روايات

حكاية الدهان

وصف رواية حكاية الدّهان تأليف (جيزوالدو بوفالينو)

في صيف عام 1946، وفي الغرفة رقم 7 مكرر، كنت قد وصلت قادماً من مكان قصيّ وقد أهلك البرد والجوع رئتي، بعد أن رحت أتنقل من محطة إلى أخرى، قابضاً بأصابعي على اليد الحديدية لصندوق عسكري، نعشٍ صغيرٍ من خشب التنوب للعشرين سنة الأخيرة من حياتي ذات الأقدام المتآكلة. هنا في مشفى «روكّا» كان الأمر قد صار حقاً لعبة: إما الموت أو الخلاص. لم تك بصحبتي حقائب أخرى، ولم يكن بالصندوق شيء ذو أهمية: مجرد حفنة من الذكريات الجافة، ومسدّس فارغ بين كتابين، وخطابات امرأة مر عليها الزمان. 

شهر وأربع ليالٍ من العذاب

«إن هذه الليالي التي نستعرضها من حياة البطل، ليالٍ أليمة في الحقيقة، فهو يتحدث فيها عن المثال السامي، والوحدة، وطيبة القلب .. ويظل نادماً على ماضيه، نادباً حظه .. ويصارع عقله المنفصم، الذي تارة يريد أن يقتنع بالحقيقة المرة، وتارة أخرى يحاول أن يبرر تلك الحقيقة لصاحبها واضعاً إياها في صورة من الخيال والمرض والهلاوس، ونحن لا نناقش قضية بعينها، بقدر ما أردنا توضيح مأساة سيطرة الخيال الأليم على عقل صاحبنا .. فإنني أحب أن أستعرض الضحايا، في أقوى مراحل ألمهم، وفي أكثر لحظاتهم ضعفاً، لأبين لكم أيها القراء، مدى العذاب الذي تعانيه الضحية، وفي هذه القصة البسيطة؛ إنما أردت أن أستعرض حالة متدهورة، من مرض الهلوسة، واضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية .. وأتمنى من القارئ أن يستطيع استخلاص المعنى الموجود بين سطور قصتي القصيرة، وأن يعرف النهاية المحتومة للأمراض العقلية والهلوسات الذهانية، إن لم نوقفها عند حدها، ولم نسارع بمعالجتها.»

هي

ان كان الرجل هو صانع آلة الدمار فأن المرأة هى الدمار نفسه بكل ماتفعل من حب وكراهية وظلم وهى بداية لكل شر بعد ان كانت هى سبب الطرد من الجنة ولكل امراة تخون وتظن انها لا نهاية لها فإن عقاب الله موجود ومن هذا العقاب الدنيوي ان تجد فى اكثر الأوقات السماح من الرجل الذى أثبت كل علماء الاجتماع والنفس انه هو القادر على التسامح اكثر من المرأة وليس فى ظل ما تقترف من خطيئة وهى فى حمى ذلك القانون الذى نظن انه الحمى لها سبب لعذاب الكثير من الرجال تلك الأيام ولكن ليس كل النساء وكل الرجال بذلك الشر ولكن ما أصبح يسود تلك الأيام والاهم انه عقاب الرب الذى لايغفل عن كل عبد

×

مرحبا بكم في دار برايت بوك

×